أحمد بن محمد بن خالد البرقي
132
المحاسن
طعن على المؤمن أورد عليه فقد رد على الله في عرشه وليس هو من الله في ولاية ، وإنما هو شرك شيطان ( 1 ) . 4 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن محمد ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لو كشف الغطاء عن الناس فنظروا إلى وصل ما بين الله وبين المؤمن خضعت للمؤمن رقابهم ، وتسهلت له أمورهم ، ولانت طاعتهم ، ولو نظروا إلى مردود الأعمال من السماء لقالوا : ما يقبل الله من أحد عملا ( 2 ) . 2 - باب خلق المؤمن من عليين 5 - أحمد ، عن أبيه ، عن أبي نهشل ، قال : حدثني محمد بن إسماعيل ، عن أبي - حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ان الله تبارك وتعالى خلقنا من أعلى عليين ، وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوى إلينا ، لأنها خلقت مما خلقنا منه ، ثم تلا هذه الآية : " كلا ان كتاب الأبرار لفى عليين ، وما أدريك ما عليون ، كتاب مرقوم يشهده المقربون . " ( 3 ) 6 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى الجهني ، عن ربعي بن عبد الله الهذلي ، عمن
--> 1 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب طينة المؤمن وخروجه من الكافر وبالعكس " ( ص 34 ، س 28 ) قائلا بعده : " بيان - " وليس هو من الله في ولاية " أي ليس من أولياء الله وأحبائه وأنصاره ، أوليس من المؤمنين الذين ينصرهم الله ويواليهم كما قال تعالى : " ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا ، وأن الكافرين لا مولى لهم " ، أوليس من حزب الله بل هو من حزب الشيطان كما ورد في خبر آخر " خرج من ولاية الله إلى ولاية الشيطان . " 2 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب فضل الايمان وجمل شرائطه " ( ص 21 ، س 8 ) . 3 - ج 3 ، باب الطينة والميثاق " ( ص 65 ، س 19 ) قائلا بعده : " بيان - قد اختلف في تفسير " عليين " فقيل : هي مراتب عالية محفوفة بالجلالة . وقيل : سدرة المنتهى . وقيل : الجنة . وقيل : لوح من زبرجد أخضر معلق تحت العرش ، أعمالهم مكتوبة فيه . وقال الفراء : أي في ارتفاع بعد ارتفاع لا غاية له . والمراد أن كتابة أعمالهم أو ما يكتب من أعمالهم في تلك الأمكنة الشريفة ، وعلى الأخير فيه حذف مضاف أي وما أدريك ما كتاب عليين ، والظاهر أن مفاد الخبر أن دفتر أعمالهم موضوع في مكان أخذت منه طينتهم ، ويحتمل أن يكون المراد بالكتاب الروح لأنه محل للعلوم ترتسم فيها "